التوظيف  |  القائمة البريدية  |  خريطة الموقع  |  اتصل بنا  |  استفسارات  |  شكاوى  |  اقتراحات   
تسجيل عضوية جديدة  |  نسيت كلمة المرور  | 
  الصفحة الرئيسية
من نحن
لماذا الجالية
عضوية الأفراد
عضوية المنظمات
النظام الأساسي
 الحلفاء 
 مكتبة التحميل 
الخميس - 3 أبريل 2025   08:56
المقالات  
الأخبار  
بيانات رسمية
كاريكاتير
شؤون قانونية
فريق التحرير
الهيكل التنظيمي للجالية
تعليمات و إجراءات
معاملات
اللقاءات و المؤتمرات
برنامج الدورات التدريبية
مشاريع تعاونية وإغاثية
إعلانات ووظائف
روابط تهمك
ريال سعودي: 2700
في 11 فبراير 2025, 15:48
ريال قطري: 2750
في 11 فبراير 2025, 15:49
دينار كويتي: 32800
في 11 فبراير 2025, 15:50
درهم إماراتي: 2725
في 11 فبراير 2025, 15:50
دينار أردني: 14250
في 11 فبراير 2025, 15:51
دولار أمريكي: 10100
في 11 فبراير 2025, 15:49
يورو: 10425
في 11 فبراير 2025, 15:51
ذهب عيار 18: 707000
في 11 فبراير 2025, 15:52
ذهب عيار 21: 820000
في 11 فبراير 2025, 15:52

دعوة للانضمام
الجالية على FaceBook
Bookmark and Share
 


لمن تقرع طبول الحرب ؟؟
27 أغسطس 2013

لمن تقرع طبول الحرب ؟؟


تعالت الاصوات الكاذبة لاعلان ضربة تأديبية لنظام الاستبداد والفساد في سوريا هذه الايام ، فهل تكون ضربة تأديبه أم تسويقيه إن حصلت ؟؟

أغلب الظن ان الضربة واقعة ، لكنها لن تكون مؤثرة على استمرار النظام مجرد فك الاحراج الذي وقعت به القيادة الامريكية عندما لم يعد بامكانها التعامي عن الخطوط التى حددها لمسار صراع البقاء لهذا النظام ضد الشعب السوري ، وما تتوهمة المعارضه المفبركه والمدجنه من قوى اقليمية ودولية بانها هي الرابح يعبر عن تسطيح ساذج ، فما كان لهذا النظام ان يستمر لولا تحكم دول الطبول بخيط الامداد الرفيع للثوار و ضمان سيطرتها على مجريات الميدان ،في هذه الحالة فان الخاسر هو الثورة والثوار اللذين سيجل عليهم استدعاء الاجنبي علما ان من استدعاه هو النظام ، لا اسف على اهداف ذات فاعلية في قدرة النظام ،لكن الاسف ان يتم ضرب الحاضنه الشعبية للثوار بحجة ملاحقة الارهاب الذي تم استحضاره الى بلدنا ليخدم النظام اولا ولتزلق الثورة عن اهدافها في تحقيق الحرية والكرامة ، بحيث اصبح النظام شريكا لقارع الطبول في الحرب على الارهاب ، فكيف يتم توجيه ضربة قاسمه له ، في ظني ان الضربة تسويقية للدفع نحو حل سياسي وسط واعادة انتاج بديل للنظام في استقرار امن اسرائيل التى تظهر الان المدافع عن الدم السوري ،
في ظل هذا التصور تبدو الحاجة ماسة جدا لالتحام القوى الحقيقية المقاتله على الارض وانضوائها تحت مظلة عسكرية وسياسية موحدة نابعة من ساحات القتال ، واستبعاد كافة القوى التى لا تؤمن باهداف الثورة وامراء الحرب الذين يتضرعون با يطول زمن السجال لما يحققوه من مكاسب انانية ذاتية في رائحة الخيانة للشعب واهدافه ودعما لجبهة النظام وحلفائه ، طلبنا النصرة من الله لا من عناصر تنتمي لعصر الكهوف سيقت الى بلادنا لتحل بديلا للنظام في المناطق المحررة وفرض اجندات لا علاقة لها بالدين دين غالبة المجتمع السوري . 
اذا لم ندرك هذه الحقائق بكل اطيافنا وايدولوجياتنا وخاصة الاحزاب الاسلامية التي لم تحدد خيارها الوطني بعد اهي مع دولة دينية فتدعم الغرباء وبالتالي تلتقي مصالحها مع النظام والغرب او توجهها الوطني الديمقراطي كما تعلنه على الملا وبالتالي يصبح الشعب الثائر موحد يحدد مصيره ومصير ثورته ، اذا لم ندرك ذلك فان الضربة ستكون مكاقئة للنظام بالتاكيد وتكون هي الوسيلة الانجع لدى امريكا في انتاج النظام الشبيهة المسخ الذي يحمي امن اسرائيل وينهي تطلعات شعب قدر له ان يحمل رسالة الامة في النهوض والتطور بما يملكة من ارث تاريخي حضاري .

حذار من السم الذي في العسل .


م. بديع أبو حلاوة

مقالات أخرى للكاتب


التعليقات أضف تعليقك

الدليل الإرشادي للمقيمين
اليوم الوطني للسعودية
 
scagc_01_359-196_Green scagc_01_359-196_Green scagc_01_359-196_Green
الصفحة الرئيسية | الأخبار |  المقالات |  بيانات رسمية |  اتصل بنا
الحقوق محفوظة للجالية السورية 2011-2012