التوظيف  |  القائمة البريدية  |  خريطة الموقع  |  اتصل بنا  |  استفسارات  |  شكاوى  |  اقتراحات   
تسجيل عضوية جديدة  |  نسيت كلمة المرور  | 
  الصفحة الرئيسية
من نحن
لماذا الجالية
عضوية الأفراد
عضوية المنظمات
النظام الأساسي
 الحلفاء 
 مكتبة التحميل 
الجمعة - 4 أبريل 2025   02:12
المقالات  
الأخبار  
بيانات رسمية
كاريكاتير
شؤون قانونية
فريق التحرير
الهيكل التنظيمي للجالية
تعليمات و إجراءات
معاملات
اللقاءات و المؤتمرات
برنامج الدورات التدريبية
مشاريع تعاونية وإغاثية
إعلانات ووظائف
روابط تهمك
ريال سعودي: 2700
في 11 فبراير 2025, 15:48
ريال قطري: 2750
في 11 فبراير 2025, 15:49
دينار كويتي: 32800
في 11 فبراير 2025, 15:50
درهم إماراتي: 2725
في 11 فبراير 2025, 15:50
دينار أردني: 14250
في 11 فبراير 2025, 15:51
دولار أمريكي: 10100
في 11 فبراير 2025, 15:49
يورو: 10425
في 11 فبراير 2025, 15:51
ذهب عيار 18: 707000
في 11 فبراير 2025, 15:52
ذهب عيار 21: 820000
في 11 فبراير 2025, 15:52

دعوة للانضمام
الجالية على FaceBook
Bookmark and Share
 


انتصارات رمضان: بلاغة النار و البارود
7 أغسطس 2013

انتصارات رمضان: بلاغة النار و البارود

 

عصفور الحرية الذي أطلقه المارد السوري قبل عامين و نصف في سماء سورية كبر و نبت له جناحا صقر قادر على مهاجمة الفريسة من على بعد أميال، و نحن الذين نعشق العصافير نودّ أن نذكر العالم أن تربية العصافير علم قائم بذاته و أننا مذ فتحنا باب القفص كنا متأكدين أنّ العصفور لن يعود إلى سجنه مهما حاربته سهام الغدر التي لا تحبّ رؤية أيّ شيء يطير في سمائها، خصوصاً إذا طالبها ببيت يبنيه فوق شجرة و قد صادرت كلّ البيوت و وضعت يدها على كل أشجار الوطن... لكنه اتخذ قرار اللاعودة و سيظل يبحث عن حبة قمح يأكلها و إن أحرق السجّان كلّ البيادر...

بعد عامان و نصف جاء شهر الخير حاملاً بشريات النصر، كيف لا ؟ و قد ضجّت القلوب بالدعاء و ألحّت العيون بالسؤال و هتفت الروح تلوذ ببارئها تضع على أعتباه حملها الثقيل الذي عجزت عن حمله الجبال، من قال أن دعوة المظلوم تذهب أدراج الرياح؟ من قال أن دموع الثكالى لا تهزّ الملائكة؟ من قال أنّ النصر لا يأتي مع الصبر؟ بوركت جهود المجاهدين في سورية، أولئك الذين أخلصوا النية و حددوا الهدف و ساروا على الدرب و من ثار وصل ... انتصارات رمضان جاءت لتؤكد كلّ الثوابت و لتفاجأ العالم باصرارنا على المضي رغم كلّ التحديات وكلّ العراقيل و كل التآمر العالمي على قضيتنا.

1-    تفجير مستودعات الذخيرة التابعة للنظام الأسدي في وادي الذهب في حمص

لعلّ أبرز انتصار يحققه المجاهدون في رمضان كان في حمص عاصمة الثورة السورية، عملية تفجير مستودعات الذخيرة في وادي الذهب. عملية عسكرية من الطراز الأول استهدفت مستودعات الذخيرة بصاروخ غراد قصير المدى، و حققت إصابة مباشرة، نفذ العملية لواء الحقّ في حمص و هي أول ضربة يوجهها المجاهدون في قلب الأحياء الموالية للنظام و لم تستهدف المدنيين العزّل الآمنين في بيوتهم كما تفعل قوات النظام الأسدي لأنّ حربنا حرب شريفة لا تستهدف الأبرياء و إنما استهدفت مواقع النظام العسكرية و الأمنية فقط و لأنّ حربهم حرب غير شريفة فقد اعترف أهالي الحي الموالي للنظام  على صفحاتهم على مواقع التواصل الاجتماعي أنهم  أنفسهم سرقوا بعضهم أثناء عملية التفجير و هروب الأهالي من بيوتهم ، ونهبوا بيوت بعضهم في قلب المحنة التي يمرون بها و قد اشتعلت حرب شتائم و نقمة و انتقام على ما أطلقوا عليه حديثاً اسم "جيش الدفاع اللاوطني " و طالبوا بحلّه فوراً.

قال المهندس هشام النجار عن العملية : " تشير الدراسة  إلى تحقيق معدل إصابات تقدر بأكثر مما أعلن عنه بخمس مرات. بالإستناد الى طيف الألوان الناتج عن الانفجار وعلى وجه الخصوص من الكره الناريه التي شكلت عش الغراب بتقديري فإن هذا الإنفجار ليس ناتجاً عن تدمير مستودعات ذخيره عادي .إنما هو ناتج عن إنفجار ذخيره تحوي مقذوفات عنقوديه وفراغيه وحشوات برميليه شديدة الإنفجار ..حيث يبدو ان هذه المقذوفات مجاوره لخزانات بنزين خفيف لزوم تزويد طائرات الهليوكوبتر. ووجودها في منطقة حلفاء النظام كان الغايه منه على مايبدو إعطاء حلفائه ثقه كبيره بإنهم محميون بترسانة أسلحه لاتهزم وهي تحت تصرفهم وذلك تشجيعاً من النظام لبقاء حلفائه في مستوطنتهم في حين يحاول هذا النظام تفريغ المدينه من أهلها المسلمين والمسيحيين..إلا إنه يبدو أن السحر إنقلب على الساحر.من الناحيه العسكريه تحتاج هكذا عمليه ضخمه الى جهاز مخابراتي ممتاز وإختراق فعال لقوات العدو.. فالإحداثيات التي تم تزويدها للرماة تدل دلاله واضحه على تمكن الوحدة المنفذه من قدرتها على الإختراق بدقه عاليه وكذلك قدرة طاقم صواريخ غراد على التصويب الدقيق. يُقدر قطر الكرة الناريه لعش الغراب بحوالي سبعين متراً نتجت عن تبخر لمواد متفجره سريعة الإشتعال ولّدت درجة حراره في مركز الكره الناريه تقارب 1400 درجه مئويه وهي درجة بإمكانها أن تصهر الحديد. ونتج عن هذه الحراره الهائله موجات حراريه أو ما يسمى تسونامي حراري ذات تأثير فعال على تحقيق إصابات وحروق من الدرجه الثانيه والثالثه في دائره قطرها حوالي 200 متر حيث تصل الحراره على هذه المسافه الى حوالي 100 درجه مئويه تقريباً. أما عدد القتلى والجرحى فبتقديري لا يقل بأي حال من الأحوال عن  200 قتيل إضافة الى حوالي 500 جريح وإصابات حروق من الدرجه الثانية والثالثة."

2-    عملية تحرير مستودعات الذخيرة في القلمون:

قامت كتائب بشائر النصر التابعة للواء الإسلام جبهة تحرير سورية الإسلامية وبالإشتراك مع الفوج الأول مغاوير وهم من ثوار القصير وكتيبة رجال الله الفاتحين و لواء الغرباء و كتائب الحسم الإسلامي  وعدة كتائب أخرى من الجيش الحر في القلمون بالإستيلاء على مخازن صواريخ مضادة للمدرعات معروفة بإسم مستودعات دنحة ( 405 ) وقد تم اغتنام عدد كبير من صواريخ الكونكورس وميتس والميلان والكورنيت وصواريخ غراد وراجمة عيار 107 وذخيرة ومعدات. و تم قتل عدد كبير من جند النظام و تدمير آلياتهم و استهداف من حاول الفرار منهم و ما تزال المعارك مستمرة بعد أن جنّ جنون النظام و أرسل مؤازرة عسكرية لاستعادة الموقع. تمكن أبطال الجيش الحر من كتائب جيش الشام في القلمون و ثائر الأموي ونسور دمشق من وضع كمائن لرتل قوات الأسد على الأوتستراد الدولي عند جسر معلولا وكان متوجهاً إلى مستودعات دنحة وتم بحمد لله تفجير هذا الرتل وتدمير 5 سيارات دوشكا وقتل معظم عناصر قوات الأسد المتواجدين في الرتل . و يمكرون و يمكر الله و الله خير الماكرين. هنيئاً للمجاهدين نصرهم و هنيئاً للشعب السوري انتصارات رمضان التي أعادت البسمة للشفاه بعد أن وصلت القلوب الحناجر. و لن يخلف الله وعده.

3-    معركة تحرير الساحل

لعلّ فتح جبهة الساحل من أهمّ ما قام به المجاهدون هذا الشهر لأنّها حصن النظام المنيع و ملاذه و نواة أحلامه في تأسيس دويلة علوية يتم التحضير لها في أقبية الماسونية العالمية. و لعلّ سيطرة المجاهدين على منطقة الساحل أهم انجاز يمكن أن يكون الطريق إلى تحرير دمشق إن تحقق الأمل بفضل الله.

قامت كتيبة الشهيد خليل درويش في اللاذقية و كتيبة  أحفاد عائشة أم المؤمنين بمساندة و دعم من كتائب جبل الأكراد و الساحل بمباغتة العدو الصهيو- أسدي في جبل الأكراد و ريف اللاذقية و تم بعون الله تحريرمرصد برج بارودا و قرية إنباتة النصيرية و قرية استربة و قرية بلوطا و قرية بيت الشكوحي في الحفة و قرية أبو مكة و قرية الحمبوشية  و كفرية و جبل دورين و تم رفع راية التوحيد في وسط القرية و تقدم المجاهدون إلى قرية عرامو و تم تحريرها بالكامل وتمت محاصرة كتف الصهاونة و دكّ مرصد تلا بقذائف الهاون و دك معاقل الشبيحة النصيريين في قرية كفرية تمهيدا لاقتحامها، كما تشتد الاشتباكات العنيفة حاليا على أبواب مصيف صلنفة و قرية البلاطة و  والمجاهدون في طريقهم لتحريرهم. كما تم استهداف العصابة الأسدية في قمة النبي يونس و تحقيق إصابات مباشرة ، كما استهدفوا معاقل  العصابة في المرصد 45 في جبل التركمان و  قرية الزويار حققوا إصابات مباشرة، و تمت السيطرة على كميات كبيرة من الأسلحة و الذخيرة و بلغ عدد قتلى جبل الأكراد ما يزيد على 120 بينهم 23 علوي تركي من جماعة معراج أورال ( علي كيالي ) الضابط العلوي الذي شارك في مجزرة البيضا و راس النبع في بانياس بفتوى من مفتي الطائفة العلوية الذي تمّ أسره بعون الله في قرية تلا في سلمى و هو الشيخ بدر غزال ابن عم شيخ العلوية موفق غزال. موفق غزال هو كبير مشايخ الطائفة النصيرية و يسمى لديهم ب ( الشاخ) عالم بأسرار اللاهوت العلوي في الزندقة و الحقد الطائفي و خزعبلات أبو طاقة و أمير النحل و التقمص، يسكن في مدينة اللاذقية و هو صاحب مكتبة قرطاسية في الزقزقانية خلف النفوس. وهو من ظهر في صور معراج أورال (علي كيالي) في مجزرة بانياس أما من وقع بيد الثوار فهو إبن عمه بدر غزال . ساهم الاثنان (موفق وبدر غزال) في التجييش الطائفي و تحريض الشباب العلوي على قتل أهل السنة و أفتوا بذلك فحقت عليهم لعنة الله و عقابه. موفق و بدر غزال من قرية تلّا التابعة لمنطقة الحفة والتي كان فيها مرصد للرمي لميليشيات النظام و قد حررها الجيش الحر البارحة بكاملها. كما تمت إصابة الرائد عمار سميا رئيس مكتب التحقيق في فرع الأمن السياسي بـ محافظة اللاذقية حيث تم قنصه على أيدي الثوار أثناء الإشتباكات في عرامو , و قد ورد أنه في حالة حرجة بمشفى الأسد الجامعي، و هو من أبناء قرية الشيخ حسامو في مصيف صلنفة.  الله أكبر و العزة لله.

4-    تحرير مطار منّغ العسكري في حلب ( أسطورة النظام )

زعموا أن النظام يسقد و مطار منّغ لا يسقط فساء ما زعموا. بعد حصار دام طويلاً و محاولات متعددة لاقتحام مطار منّغ شاء الله أن يتوّج جهود المجاهدين في شهر الخير و الرحمة فكانت قصة انهيار أسطورة مطار منّغ، مطار منج كان حصناً منيعاً فيه تحصينات وخنادق وغرف تحت الأرض ومباني باطون مسلح و خنادق للدبابات ودبابات بالعشرات عدا عن الطائرات الحربية، انهارت جميعها أمام إيمان المسلمين بقوله تعالى" إن تنصروا الله ينصركم"  و ارتفع عدد الدبابات المدمرة في مطار منغ العسكري الى 7 دبابات و خمس عشر مروحية، و ما تزال المعركة مستمرة بعون من الله و مدد منه. طوبى للمجاهدين الذين صبروا و صابروا و رابطوا في سبيل الله.

5-    انتصارات أخرى في إدلب و الرقة و ريف دمشق و درعا:

في درعا تم استهداف معاقل الشبيحة في الحي الجنوبي في بصرى الشام و تكبيد عصابات الأسد خسائر كبيرة.  كما تم استهداف القوات الأسدية في محيط مفرزة الأمن العسكري و تحقيق غصابات مباشرة و خسائر فادحة في صفوفهم في نوى على طريق الشيخ مسكين.  في إدلب شهد السوريون انتصارات عظيمة بفضل الله كان آخرها اقتحام حاجز عبوس في معرة النعمان و قتل كل من فيه و استهداف شبيحة النظام في قرية الفوعة و تحقيق اصابات فادحة. و ماتزال رجال الله يحاصرون أقذر حاجز لتجمع القوات الأسدية في معمل القرميد و يعدون العدة لاقتحامه. كما شهدت الرقة  و دير الزور عدداً من العمليات العسكرية الموفقة لكتائب الجيش الحر و المجاهدين و تحقيق انتصارات و إصابات مباشرة بعون الله. في ريف دمشق تمت السيطرة على حاجز المغر و قتل عدد كبير من عصابات الأسد و تم استهداف تجمعات العصابة في كل من تلة الثغرة و ساحة الحرية في داريا و المدفعية في جبل قاسيون و حي جوبر و العباسيين و تم تحقيق إصابات مباشرة و لله الحمد و المنة.

بعض ملامح النصر في هذا الشهر المبارك لا ترسمها الكلمات فهي تمتد في أوردة القلب و تروي ظمأ الروح لفرحة تنسينا أحزان الفقد و التشرد و الجوع و القهر الذي حكمت علينا به العصابة الفرعونية، و بعض الفرح لا تعبر عنه سوى سجدة شكر لله و ابتهال أن يتم علينا النصر كاملاً و يمكّن الذين آمنوا تمكيناً. ليسود قانونه الإلهي المحكم في العدل و المساواة و الرحمة و الإنسانية و البرّ و الإحسان.

ليفصل الله الخطاب بين الظالم و المظلوم،  بين المدججين بالقنابل و المدججين بالأحلام، بين الفكر الظلامي الديكتاتوري و بين الفكر الإنساني الرحماني. إن الله على كل شيء قدير.

انتصارات لا تحتاج الكثير من البلاغة للحديث عنها، لأن البلاغة بحدّ ذاتها في قوة المتكلم في قوة الفعل الباعث على البلاغة في أبهى صورها، و ما دامت بلاغة المجاهدين في ترسانة الإيمان الذي تسلحوا به فإن كلّ كلام عنها صغير ... المجاهد وحده هو بليغ هذا العصر ، هو حكيم هذا العصر .. و لن نكسب احترام العالم إلا حين نخرج من بلاغة العقد الفريد و بديع الزمان الهمذاني إلى بلاغة النار و البارود ... و الرصاصة كلمة حقّ عند سلطان جائر.

 

 


د. سلوى الوفائي


التعليقات أضف تعليقك

الدليل الإرشادي للمقيمين
اليوم الوطني للسعودية
 
scagc_01_359-196_Green scagc_01_359-196_Green scagc_01_359-196_Green
الصفحة الرئيسية | الأخبار |  المقالات |  بيانات رسمية |  اتصل بنا
الحقوق محفوظة للجالية السورية 2011-2012