كل أنواع المكر والخداع واللف والدوران وتزييف الحقائق والنفاق السياسي والأخلاقي والتآمر ومحاولة الإختراق من قبل الأنظمة الدولية تجاه الثورة السورية لم يُجد نفعا ً , بل تأتي الأمور دائما ً عكس ما يشتهون , وإليكم آخر هذه الأمور .
أولا ًـ عندما وضعت أمريكا جبهة النصرة في قائمة الإرهاب , هتف الجميع ( كلنا جبهة النصرة ) وفتح الناس أبوابهم لأبطال جبهة النصرة .
ثانيا ً ـ عندما أفتى الأفاك الحسون بنصرة العصابة الأسدية , تنادي الجميع بالنفير لنصرة الشعب السوري , وأصدر عديد من العلماء البيانات التي تدعوا إلى ذلك .
ثالثا ً ـ عندما قامت العصابة الأسدية باستدعاء من هم من مواليد 1978 م للالتحاق بعصابتهم , فبذلك فتحت الباب على مصراعيه للالتحاق بالجيش الحر , وهي فرصة ٌ لمن وقع في فخهم أن يكون له دور ٌ ثوري ٌ من داخل معسكراتهم , فبذلك مكنوا الثوار من الوصول إلى معسكرات العصابة الأسدية , فلا تحزنوا , فلعل الله سيرد ُّ كيدهم في نحرهم .
رابعا ً ـ عندما تنادى الفرس والصفويون وأتباع المالكي وحزب الشيطان لنصرة العصابة الأسدية , فقد أيقظوا الأمة الإسلامية فهبت لنجدة الشعب السوري , ولعل ذلك من مكر الله بهم , فقد أراد أن يأتي بهم إلى حتفهم .
أنا متفائل دائما ً, وأتمثل دائما ً قول النبي صلى الله عليه وسلم ( ويعجبني الفأل )