التوظيف  |  القائمة البريدية  |  خريطة الموقع  |  اتصل بنا  |  استفسارات  |  شكاوى  |  اقتراحات   
تسجيل عضوية جديدة  |  نسيت كلمة المرور  | 
  الصفحة الرئيسية
من نحن
لماذا الجالية
عضوية الأفراد
عضوية المنظمات
النظام الأساسي
 الحلفاء 
 مكتبة التحميل 
الخميس - 3 أبريل 2025   09:00
المقالات  
الأخبار  
بيانات رسمية
كاريكاتير
شؤون قانونية
فريق التحرير
الهيكل التنظيمي للجالية
تعليمات و إجراءات
معاملات
اللقاءات و المؤتمرات
برنامج الدورات التدريبية
مشاريع تعاونية وإغاثية
إعلانات ووظائف
روابط تهمك
ريال سعودي: 2700
في 11 فبراير 2025, 15:48
ريال قطري: 2750
في 11 فبراير 2025, 15:49
دينار كويتي: 32800
في 11 فبراير 2025, 15:50
درهم إماراتي: 2725
في 11 فبراير 2025, 15:50
دينار أردني: 14250
في 11 فبراير 2025, 15:51
دولار أمريكي: 10100
في 11 فبراير 2025, 15:49
يورو: 10425
في 11 فبراير 2025, 15:51
ذهب عيار 18: 707000
في 11 فبراير 2025, 15:52
ذهب عيار 21: 820000
في 11 فبراير 2025, 15:52

دعوة للانضمام
الجالية على FaceBook
Bookmark and Share
 


بيان للقيادة المشتركة للجيش الحر / لا حل بدون إزاحة الأسد
12 فبراير 2014

بيان للقيادة المشتركة للجيش الحر / لا حل بدون إزاحة الأسد


أكدت القيادة المشتركة للجيش السوري الحر ،وقوى الحراك الثوري،أنه لن يكون هناك حل للأزمة في سوريا دون إزاحة الرئيس السوري بشار الأسد و52 شخصية معه من الذين أعطوا أوامر القتل والتدمير وتقديمهم للقضاء .

وأضافت القيادة في بيان وزعته إدارته الإعلامية، فى مقرها بباريس اليوم ،” أنه بعد تفاقم الأزمة في سورية، التي أصبحت دون أدنى شك، تشكل تهديدا حقيقيا للأمن الداخلي والقومي لكل دول منطقة الشرق الأوسط، والخليج العربي، وأوربا والولايات المتحدة الأمريكية ومصالحها، ومع استحالة رحيل الأسد ومن معه طواعية عن السلطة فإننا ننبه لوجود أربعة سيناريوهات لمستقبل سوريا” وأن القاسم المشترك بين كل هذه السيناريوهات هو أن الأسد لن يخرج حيا من سوريا وسيكون محظوظاً لو لاقى نفس مصير القذافي”.

وتابعت “الأسد ومن معه لا يفهمون سوى لغة القوة، ومثل هذه الأنظمة لا ترحل طواعية بل تقتلع اقتلاعا”.

وأشارت القيادة المشتركة إلى أن السيناريو الأول وهو الأفضل سيوفر على السوريين بحور من الدماء والكثير من الدمار والخراب، وسيكون بداية الحل السياسي والمصالحة الوطنية، ومدخلا للحفاظ على الوحدة الوطنية والترابية لسورية ومنع سقوط ما تبقى من مؤسسات الدولة، الأمر الذي سيقود بدوره إلى التكاتف لإخراج التنظيمات المسلحة غير السورية والحرب على الإرهاب والتطرف ويمنع الحرب الأهلية وعمليات الانتقام غير أنها قالت إنه سيتم الإعلان عن هذا السيناريو لاحقا.

و نوهت أنة بحسب البيان، فإن السيناريو الثاني يتضمن إنشاء قيادة عسكرية مركزية لقوى المعارضة، وتمكين قادة عسكريين منشقين بالتعاون مع قادة عسكريين من النظام لم تتلطخ أياديهم بالدماء ومنحهم الدعم والثقة والإمكانيات اللازمة لقلب المعادلة والإطاحة بالأسد والدائرة المصغرة المحيطة به، مؤكدين أن هذا السيناريو أيضا سيوفر على سوريا والسوريين بحوراً من الدماء والكثير من الدمار، وسيكون بدوره مدخلا للحل السياسي والمصالحة الوطنية ومنع الحرب الأهلية والحفاظ على الوحدة الوطنية والترابية. 
وذكرت القيادة المشتركة للسوري الحر، أن السيناريو الثالث يشمل تدخل عسكري دولي من خارج مجلس الأمن يطيح بالأسد ويضرب المنظمات الإرهابية والمتطرفة ويسيطر على ترسانة الأسلحة الكيماوية والجرثومية والاستراتيجية التي يمتلكها النظام، معتبرة أن هذا السيناريو لن يتمكن من منع عمليات الانتقام حتى لو دخلت قوات حفظ سلام دولية.

كما حذرت القيادة النظام السورى قائلة :”إن لم يتحرك الضباط العلويون ويعلنوا انحيازهم إلى جانب الشعب قبل فوات الأوان وسيكون لهدا السيناريو تبعات وعواقب وخيمة طويلة الأمد”.

ووصفت السيناريو الرابع والأخير بأنه “الأسواء والأكثر خطورة على الإطلاق” ويرتكز على استمرار الوضع الحالي على ما هو عليه، لا غالب ولا مغلوب، مع استمرار استثمار استنزاف قوى كل الأطراف المتصارعة السورية والخارجية الدخيلة.

وأكدت القيادة أن السناريو الرابع و الاخير يعني أن سوريا على موعد قريب مع الفوضى العارمة بعد انهيار ما تبقى من المؤسسة العسكرية خلال عدة أشهر، وما يتبعه من سقوط حتمي للنظام و انهيار ما تبقى من مؤسسات الدولة وانتشار الفوضى والإرهاب ليس ضمن جغرافية سورية فقط بل سيمتد إلى كل دول الجوار دون أي استثناء وكذلك الخليج العربي وأوربا وربما الولايات المتحدة.

وأوضحت بأن الجميع سدفع الثمن باهظاً دون استثناء ثمناً لإعادة الأمن والاستقرار إلى سورية، و حذرت بأنة سيكون مشروع البلقنة حاضراً لتقسيم سورية على أسس قومية وطائفية بدءا بإقامة دويلة الساحل وعاصمتها حمص.

واستطردت القيادة قائلة :”وفي سياق هذا السيناريو، نذكر بأن النظام السوري ومنذ الأشهر الأولى للثورة قد قام بنقل أسلحته الاستراتيجية إلى الساحل السوري، كما تطرّق حافظ الأسد منذ السبعينات من القرن الماضي لمسألة نقل العاصمة السياسية إلى حمص أكثر من مرة، كما بدأت عملية التلاعب بالتركيبة الديموغرافية لسكان حمص على أسس طائفية منذ تسلم حافظ الأسد للسلطة”.

وأوضحت أن هذا السيناريو الأخطر سيشهد انقساما بين صفوف الضباط العلويين، فبعضهم سينضم للثورة وبعضهم سيلوذ بالفرار، والبعض الآخر سيتحول لقادة ميليشيات طائفية تقاتل للحفاظ على مكتسباتها الشخصية وعلى مناطق نفوذها في دويلة الساحل بدعم روسي وإيراني، وهو ما سيستدعي بالضرورة تدخلا عسكريا دوليا واسع النطاق للسيطرة على السلاح الكيماوي والجرثومي والاستراتيجي وضرب الجماعات الإرهابية المسلحة في نفس الوقت.
وقال فهد المصري، المتحدث الإعلامي للقيادة المشتركة للسوري الحر – في البيان – إن “القيادة وبالتعاون مع شرفاء ومخلصين لسوريا الوطن تسعى لإنجاح السيناريو الأول أو الثاني حتى لا يكون الاحتمال الأسوأ هو الأرجح كما هو عليه الآن، وعلى أمل أن تحصل انتفاضة واسعة في صفوف الطائفة العلوية التي ورطها النظام وجعل من أبنائها وقوداً في حرب مدمرة، لتأخذ مكانها الطبيعي بين صفوف الشعب، وللمشاركة في محاكمة المجرمين والقتلة وإنقاذ وحدة البلاد والتعايش الأهلي”.


باريس : وكالة أنباء الشرق الأوسط


التعليقات أضف تعليقك

الدليل الإرشادي للمقيمين
اليوم الوطني للسعودية
 
scagc_01_359-196_Green scagc_01_359-196_Green scagc_01_359-196_Green
الصفحة الرئيسية | الأخبار |  المقالات |  بيانات رسمية |  اتصل بنا
الحقوق محفوظة للجالية السورية 2011-2012