في المجال التعبوي لاحظ المؤتمرون أن متطلبات الوقوف مع حالة الحراك الشعبي الثوري الذي يجتاح
كافة الأراضي السورية من أدنا?ا لأقصا?ا تتطلب من المقيمين السوريين في الم?اجر تنسيق حراك?م
أيضاً مع كافة القطاعات والقوى والشخصيات الأوربية المتف?مة للقضايا العربية في مجالات الإعلام
والثقافة ومنظمات حقوق الإنسان ومنظمات المساعدات الإنسانية – كما تمتد واجبات التحرك التعبوي
لتشمل كافة تجمعات وأشخاص والمؤسسات الاجتماعية العربية في الخارج والداخل بعد ما عبرت عنه
مواقف?ا الممتازة والمتعاطفة مع الانتفاضة السورية الكبرى منذ يوم 15 آذار الماضي. كما نعتبر أنفسنا
جزءا من اتجاه الارادة الوطنية العامة نحو توحيد العمل الوطني و الحراك الشعبي و نستبشر خيرا بكل
المبادرات الساعية لتوحيد صفوف المعارضة السورية في الداخل و الخارج.
في المجال الإغاثي قرر المؤتمرون تشكيل صندوق الاتحاد للإغاثة و مقره فيينا من م?امه الإغاثة
الإنسانية العاجلة لعائلات الش?داء و الجرحى و المعتقلين و الأسر المنكوبة و تأمين المساعدات الطبية
و الدوائية للجرحى والمصابين بإعاقات دائمة و التنسيق مع ?يئات الإغاثة الرسمية السورية من?ا و
الدولية.
في المجال الحقوقي سمى المؤتمر لجنة حقوقية متخصصة بقصد التوثيق لجرائم النظام السوري
وملاحقة رموزه لدى المحاكم الدولة وبذل الم?ام الجدية والشفافة لملاحقة سارقي الثروات السورية
وبالتالي العمل الجدي والدؤوب لاسترجاع?ا للشعب السوري ولخزانته الوطنية .
في المجال الإعلامي العمل على إنشاء موقع إليكتروني يكون مجالاً للقاء والتعبير بين الإخوة أعضاء
المؤتمر لمتابعة ?موم?م وم?ام?م وبإشراك قدرات وقوى مؤازرة معنا عربية و دولية وذلك بشرح
قضايانا من خلاله وجعله المنبر الإعلامي المتقدم لنا في دعم الثورة السورية وحشد الإمكانات المادية